السيد عبد الله شرف الدين
48
مع موسوعات رجال الشيعة
وقبول قوله عند الطرفين انما يدل على انصافه وعدم تعصبه ، فيكون كتابه كمستدرك الحاكم النيسابوري على الصحيحين ، حيث ارضى به الطرفين . على أن موقفه من فضائل أبي بكر وعمر يعترض صراحة قبوله في التشيع ، ويرسم حول هذه الصراحة علامة استفهام لا تخلو الإجابة عليها من تعقيد . ويشفع بهذا التحفظ ان كتاب الفوائد البهية في تراجم الحنفية يعد ابا أيوب جد المترجم له حنفيا ، فيما نقله عنه كتاب ريحانة الأدب ص 193 ج 1 ، ويؤكد كونه علما نقشبندريا من المقربين لدى صاحب هذه الطريقة الشيخ بهاء الدين النقشبندي ، وإذا كان هذا ثابتا ، فلا قرينة قاطعة تثبت تحول الحفيد عن مذهب جده ، ولا مجال - بالتالي - لعده من موضوع الكتاب . إبراهيم بن حسان أورده في ص 700 ، رقم 340 فقال : في لسان الميزان : روى عن أبي جعفر الباقر ، وعنه وكيع ، مجهول ، انتهى كلام الأعيان . أقول : بعد ان كان مجهولا كيف أورده ؟ ومن اين يعلم أنه من موضوع الكتاب ؟ وروايته عن الإمام الباقر عليه السلام لا تفي بالغرض ، فما أكثر من يروي عنه من أهل السنّة . ووكيع الراوي عنه هو سني ، وروايته عنه تبعده عن موضوع الكتاب . وقد سها فأورده ثانيا في ج 51 ، ص 100 ، رقم 11312 ، كما سها وأورد مرة ثانية تراجم كل من إبراهيم بن أبي عبد اللّه الزنهاري المتقدم قبل صاحب العنوان ، والسيد إبراهيم الأردوبادي وإبراهيم بن بشر وإبراهيم بن بشير الرازي وإبراهيم بن الحسن بن جمهور ، وإبراهيم بن حريث ، وإبراهيم بن الخليل الفراهيدي ، وإبراهيم النخجواني ، وإبراهيم بن الضحاك الشلمغاني ، وميرزا إبراهيم التبريزي ، وإبراهيم بن عبد الجليل